من نحن
صديقان، وكتابٌ لم يُنشر، وفكرة
أنّ العقل العربيّ يستحقّ ألغازًا بلغته، ومن ثقافته، وعلى مستوى ما يقرؤه أقرانه في العالم.
الكتاب الذي صار تطبيقًا
صديقان تونسيّان، يجمعنا شغفٌ واحد بالرياضيّات واللغة العربيّة والألغاز. كتبنا كتابًا من الألغاز لم يُنشر، ومنه وُلد هذا التطبيق ثمّ كبر بعده: ألغازه ومكتبته وفلسفته.
لماذا بالعربيّة؟
صُمّمت الألغاز بأيدٍ عربيّة وللقارئ العربيّ: من شعرنا ونحونا وتراثنا ومعالمنا وتاريخنا، مع نوافذ على ثقافاتٍ وحضاراتٍ أخرى.
لمن؟
لكلّ من بين التاسعة والتاسعة والتسعين. تتدرّج الألغاز من السهل إلى المعقّد، ومن لم يملك بعدُ ما يلزم لأصعبها يجده في المكتبة: شروحٌ مبسّطة تبني المفهوم درجةً درجة.
الفكرة: مكتبةٌ تهيّئك، وتحدٍّ حقيقيّ
«التحدي الأسمى» ليس كتابًا تقلّب صفحاته ولا اختبارًا، بل هو مكانٌ للتفكير اليقظ.
- المكتبةمقالاتٌ قصيرة تطوف بك العالم، تقرؤها على مهلك: لا عدّاد، ولا درجة.
- الألغازلكلّ لغزٍ وقته ومحاولاتُه بحسب القسم، وبعد الحلّ شرحٌ يعلّم طريقة التفكير.
- المستوىأربعة مستويات والألغاز نفسها: يتغيّر الوقت الذي تمنحه لنفسك، ومعه موعد العون في الألغاز التي فيها عون.
من الكتاب
- نوعان من الألغاز قلّما رآهما القارئ العربيّ«الأرقام والحروف» و«ترتيب الحروف».
- من شاهدة ديوفانتوس إلى مسألة رامانوجانتحدّياتٌ كلاسيكيّة شهيرة، بالعربيّة.
- أكثر من مئة قولٍ من الشعر العربيّ وحكمة العالمفي «من القائل؟»: أصغِ إلى الصوت.
إلى من يُحبّون أن يُفكّروا… فقط لأنّ التفكير لذّة.