التحدي الأسمى

المكتبة › من مكتبة «ألغاز الأرقام والحروف»

ربعُ يومٍ يُربك التقويم

المقالة كاملةً: نحو 3 دقائق من القراءة · من النسخة المجّانيّة للتطبيق

رسمٌ بالقلم: مزولةٌ شمسيّة حجريّة وظلّها، وخلفها رسمٌ لمدار الأرض.

ربع يوم فقط. هذا ما يفصل السنة التي نعدّها عن السنة التي تقطعها الأرض حول الشمس، ولو تُرك هذا الربع بلا حساب لانزلقت الفصول عن مواعيدها ببطء، حتّى يحلّ الربيع في غير شهره.

سنة أطول قليلًا

تدوم السنة الشمسيّة، من اعتدال ربيعي إلى الاعتدال الذي يليه، نحو 365.2422 يومًا. فإذا عددنا السنة أيامًا كاملة وأهملنا الكسر، تأخّر موعد الاعتدال في التقويم يومًا كلّ أربع سنوات تقريبًا، وبعد قرن يبلغ التأخّر قرابة ثلاثة أسابيع ونصف.

هذا مطلع المقالة. تتمّتها، وتمرينها بحلّه، في التطبيق — وهي من مقالات نسخته المجّانيّة.

هذه واحدة من 250 مقالة في التطبيق، 55 منها في النسخة المجّانيّة. لا تقول المكتبة أيّ مقالةٍ تحلّ أيّ لغز: الصلة تكتشفها بنفسك.

عن التطبيق ونسختيه

ومن مكتبة «ألغاز الأرقام والحروف» أيضًا

كلّ مقالات النسخة المجّانيّة ←