لماذا يحبّ التجّار هذا العدد؟

ساعاتٌ على وجه الساعة، وبوصاتٌ في القدم، وبيضاتٌ في الدرزينة، وأبراجٌ في السماء: عددٌ واحد يتكرّر في حياتنا ونحن نعدّ بالعشرة. ما هو، ولماذا؟
السماء أوّلًا
القمر يكتمل نحو اثنتي عشرة مرّة في السنة الشمسيّة (اثنتي عشرة وثلث تقريبًا)، فقسّمت الحضارات القديمة السنة أشهرًا بعدد مرّات اكتماله. والمصريون قسّموا الليل اثني عشر جزءًا بنجومٍ تشرق واحدةً بعد الأخرى، ثمّ النهار مثله، فصار اليوم أربعًا وعشرين ساعة. أمّا البابليّون فعدّوا بالستّين — وهي 12 × 5 — فورثنا عنهم الستّين دقيقة في الساعة والستّين ثانية في الدقيقة.