التحدي الأسمى

المكتبة › من مكتبة «ألغاز الأرقام والحروف»

لماذا يحبّ التجّار هذا العدد؟

المقالة كاملةً: نحو 3 دقائق من القراءة · من النسخة المجّانيّة للتطبيق

رسمٌ بالقلم: علبةُ بيضٍ من اثنتي عشرة بيضة على طاولةٍ خشبيّة، وإلى جانبها إبريقٌ ورغيف.

ساعاتٌ على وجه الساعة، وبوصاتٌ في القدم، وبيضاتٌ في الدرزينة، وأبراجٌ في السماء: عددٌ واحد يتكرّر في حياتنا ونحن نعدّ بالعشرة. ما هو، ولماذا؟

السماء أوّلًا

القمر يكتمل نحو اثنتي عشرة مرّة في السنة الشمسيّة (اثنتي عشرة وثلث تقريبًا)، فقسّمت الحضارات القديمة السنة أشهرًا بعدد مرّات اكتماله. والمصريون قسّموا الليل اثني عشر جزءًا بنجومٍ تشرق واحدةً بعد الأخرى، ثمّ النهار مثله، فصار اليوم أربعًا وعشرين ساعة. أمّا البابليّون فعدّوا بالستّين — وهي 12 × 5 — فورثنا عنهم الستّين دقيقة في الساعة والستّين ثانية في الدقيقة.

هذا مطلع المقالة. تتمّتها، وتمرينها بحلّه، في التطبيق — وهي من مقالات نسخته المجّانيّة.

هذه واحدة من 250 مقالة في التطبيق، 55 منها في النسخة المجّانيّة. لا تقول المكتبة أيّ مقالةٍ تحلّ أيّ لغز: الصلة تكتشفها بنفسك.

عن التطبيق ونسختيه

ومن مكتبة «ألغاز الأرقام والحروف» أيضًا

كلّ مقالات النسخة المجّانيّة ←